كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟

كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى