كتبت: شروق عبده.
احترتُ في الحياة
احترتُ لا أعلمُ وجهتي
حتي جسدي أصبح ضدي
أشعرُ أنه تآمر معهم ضدي
كيف اكون الآن لا أعرفني؟
تزرفُ عيناي الدموع سيولًا
لا أتحملُ كلماتً بساط
ولا نظرات عابرةً
تعبتُ، وتعبت نفسي وأصبحتُ هشه محطمة
كم أشتقتُ ليّ لنفسي
كم أنا مهلكة؟
عيناي غائرةً.






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة