كتبت: شروق عبده.
احترتُ في الحياة
احترتُ لا أعلمُ وجهتي
حتي جسدي أصبح ضدي
أشعرُ أنه تآمر معهم ضدي
كيف اكون الآن لا أعرفني؟
تزرفُ عيناي الدموع سيولًا
لا أتحملُ كلماتً بساط
ولا نظرات عابرةً
تعبتُ، وتعبت نفسي وأصبحتُ هشه محطمة
كم أشتقتُ ليّ لنفسي
كم أنا مهلكة؟
عيناي غائرةً.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى