كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
سأكتب يومًا في خانة الإنجازات؛ كيف تركت دفتري القديم؟ وتركت الخيبات، وزلات وهفوات الشامطين، كيف رهنا الحياة في طموحاتنا؟ أن ماكان جهادُنا على أحلامنا عبثًا، سيُزهِر الطريق الذى سلكته يومًا، وسأعانق حلمي بين طيات فؤادي واصنع الإعصار لذاتي؛ لأصل مرادي.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي