كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غيث يَمتلئ به صدري، شيئًا مُنهمر يُغرقني، صوت عابر يُحدثني، لا أجزم بحقيقته، لكنه على دوام الحال في الخفاء يُراودني، يعلن عن آمال وأحلام لم أعهدها قط، ينتابني شعور الولع والغدق بأنهار الطموح والرفعة، أعلو دون أن أهوى، أصلُ دون أن أسعى، أحنُ، أَمنُ، أعصم عيناي عن سوء الواقع، إلى أن تُطيح بي سحب الحياة، وأستفيق على وسادتي؛لأجدني ليس إلا حالم غريق في عنان الخيال.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم