كتبت: مني رمضان.
ورغم أنَّني استطعت كبحَ مدامعي، إلا أنِّي أكادُ أجزِم أنِّي سمعت صوت قلبي وهو يرتطم في اللاشيء، لم يسمعهُ أحدٌ غيري لكن انعكس ذلك في عيْناي فأصبحَت كالزجاج يشِفُّ ما خلفه، لكنهم وقتها أيقنوا أن عيْني ما هي إلا مرآة تعكس ما بداخلهم ليس ما بداخلي؛ حينها اضُّطررتُ لطمئنتهم ولم أجد من يُلملم شتاتَ جُرحي، لم أجد مَن يُطمئِن قلبي الضعيف، ومع ذلك فكلُّ شيءٍ باتَ يهون.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم