كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كنت أبحث فى وجوه الناس عن كمال نية فى العباد، فلم ألقى غير الجفاء. كيف صرنا فى الأحزان نناجى أن يواسيني قلبًا ليس من النفاقى يحازى كل ذرة صدقًا لى، أصبحت من هول الصدمات أعانى فصار صمتى هنا شراعي لا اكتفى منك هول زلاتى لأصبح أنا كالآتي إنسان حطمت في ندواتى، وكثرت فيه زلاتى وإذا بصوت فى ينادي لإصلاح حالى؛ فألبي أنا نداءه ليجمع شملى مع بقية أجزائي.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي