كتبت: أسماء جمال الدين.
وصارت دموعي الماء الذي يغسل أوجاعي، وأحيانا تكون كجمرات تشتعل في وريدي و تصب الآلام في مجرى شرياني،
فتساقطت أوراقي وإخترق الخريف ربيعي وأيامي
وكأني مصاب بجرح حي لا يداويه مرور أيامي فأشعر بأني أسير مكبل في روح الألم، ومكسور مجدافي لقد تحطمت
دروعي وقدّ خنجر الجراح سربالي






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي