بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان: حين يصبح الرحيل راحة
ليس كل وداعٍ خسارة، فبعض النهايات تُعيد إلى القلب كرامته، وتمنحه فرصةً ليبدأ من جديد. هناك أشخاصٌ نبذل لأجلهم الكثير، ونمنحهم من الوقت والاهتمام والوفاء ما نظن أنه سيُثمر تقديرًا، لكننا نكتشف أن العطاء في المكان الخطأ لا يُزهر، وأن المشاعر لا تُجبر أحدًا على معرفة قيمتها.
حين تشعر أن وجودك أصبح أمرًا عاديًا، وأن تضحياتك تمر دون اكتراث، فلا تُرهق نفسك بمحاولاتٍ لا تُغيّر شيئًا. فالقيمة الحقيقية لا تحتاج إلى استجداء، والقلوب الصادقة تجد مكانها عند من يُحسن الاحتفاظ بها.
امضِ في طريقك مرفوع الرأس، واجعل احترامك لنفسك أكبر من تعلقك بمن لا يرى قدرك. فمن يعرف قيمة الإنسان لا يُفرّط فيه، ومن يُضيّعه لن يُعيد إليه الزمن ما فقد.
النصيحة دي ليك
خلاص قفلنا الكتاب وانت لغيري وانا بنفسي وخدها نصيحه اوعى تمسك مش مقدر وجودك في حياته ولا بيقدر الي انت بتعمله عشانه
الله غالب
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم