كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وعن والدي وحبي له السرمدي، فأراه سُهيل في ظلمات الليل يسطع نوره ليطمئن قلبي،او زُهير وجهه مشرق لي على الدوام، لا تعرف القسوة طريقًا لقلبه،ولا أجد مثيل لطلته،يظهر وتظهر معه مراسم الحياة،مقترن القلب بنبرته،خير جليس الدنيا وخير من بيديه أستقم، في أعوج الحالات لي يشد من أزري يرفع من شأني،يمهد الطرق من حولي،هو درع الحماية وصاحب نجاحاتي منذ البداية أنه العظيم أبي.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم