كتبت: دنيا طايل
السنة على وشك الإنتهاء، وكعادة سويعات ديسمبر الأخيرة بدأ الحنين، فوجدتُ الخُطى تقودني نحو ذلك الصندوق الذي خبأت به كل شيء يُمثلني.
صورة المزهرية التي وقعت فأصابها الكسر كما قلبي، لقد كنت أحبها كثيرًا ولم يُهون إشتياقي لها على قلبي ذو الخمس سنوات إلا أنني رسمتها قبل أن تنكسر ببضعة أيام، ذهبت مزهريتي ولم يتبقّ سوى رسمة ذبلت ألوانُها كما عيناي.
ثم وقعت عيناي علي صورتي مع أختي الكبيرة التي تزوجت وأنجبت لي تلك القطعة الصغيرة من الحلوى، أرى أن طفلتها تُشبهني تمامًا كما كنت في تلك الصورة، إبتسمت لأن الصندوق ذكرني أن ليس كل الاشياء التي ذهبت سنحزن لأجلها، فلولا ذهاب أختي من جواري لم تكن لتلك قطعة الحلوى أن تأتي.
وأخيرًا تحسستُ تلك الكلمات التي كتبتُها بعد أن أهديتني وردة، أتعلم أنني خبأت تلك الوردة جوار كلماتي حتى الآن؟
لقد ذبلت وردتي و ذابت كلماتي في حِبرها، وأصبحت الورقات بالية، ولكن قلبي مازال ينبُض على أملٍ أن يراك في عامِه الجديد.
كعادتي أنا، أجلس في نهاية ديسمبر أتمنى أن أراك، أن تتلاقى أعيننا.
وختامًا: إشتقت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى