كتبت: دنيا طايل
ثم تأتي تلك اللحظة، تكتشف أنك ما زلت على قيد الحياة وأن ما فاتَ لم يكُن سوي سويعاتٍ مضيتُها متدثرًا من سقع الصدمة فغفوت، لتجد كل ما يدور بداخلك سؤالاً شائكًا: هل سأستطيع التعري من تدثري وأواجه السقيع مرة أخرى؟ أم أواصل التظاهر بالموت وأنا على قيد الحياة؟






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي