كتبت: مايسة أحمد
لِماذا لَمْ تُخبر أحدًا أنكَ لستَ بِخير؟
لأنه ليس بوسعهم شيءٌ سوى المواساة الخادعة، لا أُحب أن أرى نظرة الشفقة في أعيُن الآخرين، لا أحد يعلم ما يمر بِه فؤادي، لا أُظهر غير الذي أُريده أن يظهر، غير ذلك؛ فأنا يُمثلني الكتمان، كُلما واجهتني مُعضلة كانت بالنسبة لكثيرًا منهم أمر لا يستحق الحُزن؛ فَلِمَ أتحدث؟ بل علي أن ألتزم الصمت أفضل، أعلم أن الكُل فترات وسوف يرحل؛ فلا أود أن تتبقى ذكريات تؤلمني، أُريد أحدًا بجانبي لا مجال لهُ للرحيل، حينها سأكون بخير، سأشعر أن هناك مَن يُساندني في الحياة، ونقاوم سويًا؛ حتى أُشفى، واتجاهل كُل ما حدث، ونبدأ عُمرًا جديدًا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن