كتبت: نشوى إبراهيم
أحمل نفسي دائمًا لا أريد أحدًا يحملني، سأكون لنفسي عجازًا اتكأ عليه، وسأكون ظهرًا انحني عليه، لا أريد شفقة من أحد أنا كما أنا، لن يغيرني الزمان ولا المكان، لن اتراجع لأجل أحدًا ولن أنكسر من أجل شيء، لن يكون ظهري جسرًا لعبور أحد، ولكن سأجعل نفسي جسرًا أعبر عليه ، لن أترك لأحدًا المكان خالي، لإمتلاك قلبي ووضعه في خيالي، لا أحد يشغلني فتفكري لن يستحقه أحدًا ، من أنتم لتضعوني في مقارنه؟ فمن يضعني في رأسه أضعه فيما يستحقه، ربما أسفل قدمي، وكل واحدًا يضع الآخر في مقامه، لن أنحني لأحد لكي يصعد فوق ظهري ويحملني فوق طاقتي، ولكن دعوني أخبركم أنني أعافر فنفسي تحملني، ولكن لم تعد تقوى احتمالًا .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى