كتبت: ملاك عاطف
تتشابه الحلول المجتمعة عند أقدام المشاكل، تتشابه في نقصانها وعبثيتها وانعدام الجدوى منها، وتتشابك الخيارات بعشوائية الحيرة على نافذة القرار المفتوحة، ويهوي الأمل المتشبث بخيط الانتظار لحظة انقطاعه، وتتحطم الخطط؛ إثر سقوطها عن سلم الحلم المتلاشي. ويرى حسّ الأدب كل ذلك ويرتعش فزعًا من تيهٍ عني، ويلوذ إلى شغفي الخامد؛ فلا يجد عنده من الاحتواء شيئًا، فيضيّعُ ذاته بين قسمات وجه الاستمرار المنهكة.
ثمّ يجرفنا التخبط بعيدًا عن بعضنا، ويحكم علينا استسلامنا بالتيه إلى أن نستيقظ من سبات فتور الرغبة؛ فننهض أنا وحسّي لنبحث عنا.
نبحث عنا في أروقة الهمم العالية، في عليات دروس الحياة، بين دفات السعي والمحاولة، في أزقّة إيجابية المشاعر، أو تحت بساط الفن. نبحث عنّا بجدية بالغة، وأعاود ترتيب الحروف متحاملةً على حبري، وأجعل لها صوتًا نقيًا، وأحاول أن أقيه بحة التخلي والهجران، ثمّ أطلق نداءاتي من عمق قلب حاجة الكلمة، وأظل أكتب بلا ملل، وأنادي بلا ملل؛ لعل حسّ النثر يأتيني على طبق من شغفٍ لامع، أو لعلي أسمع همهمات قلة حيلته، فأذرع إليه وأطبب إعياءه بمزيد من الكتابة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني