كتبت: مريم محمد خليل
هي الوحيدة التي تتحمل مزاجي المتقلب، من تحتوي خوفي وتشعرني دائمًا بالأمان والطمأنينة والإستقرار؛ روحي الثانية التي تفهم صمتي وتدرك مدى تعبي واكتئابي، من تفهم حالتي المزاجية عندما تنظر في عيني، هي إحدى اشباهي الأربعون؛ ولكن بجانب قلبي .






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله