كتبت: منار أحمد
قَبل أن أقَابِلك، لَم أڪُن أعلمُ أنه الحُب، وَالوقوعَ فِيه ڪانَ شُعورًا جَمِيلًا، فَأحييٰ نَبضِي مِن جَديدٍ، الذِي يَتدفقُ ڪالشلالُ،
بَينمَا أحِبكَ، اتَمنِي أن تَرتفِعَ قَدمِي عَن الأرضِ وَتَطفُو بِالهَواءِ، وَعَيناكَ التِي لا تَقولُ إلا الحُب، حَولَت الحُب الي حَڪم مؤبدٌ بِالنسبَةِ ليّ؟
، لَيسَ هُناكَ نِهايةٌ لِفقدَانِ رَائِحتكَ وَصَوتكَ،
، أحبَبتُكَ وَڪأننِي وَجَدتُ الماءَ فِ صَحراءَ قَاحِلةً،
أنتَ التي تُدفئُني بِإشرَاقِك الشبيهِ بِالشمسِ، فَلا حَياة بِدون الشمسِ، الحَياةُ بِدونكَ حَرامٌ عليّ،
أنا ڪالفَراشةُ تَحلِقُ باحِثةً عنكَ، لِتشعُر بِحُبي، فَقَط أغمِض عَينَيك وَأشعِرُ بِنبضِ قَلبكَ عِندمَا أعانِقكَ، فِ النهَايةُ رَسَمت حَياتِي بِڪل الوَانِ السماءَ الجَمِيلةَ، وَهَمستُ بأجمَلِ الحَانَكِ،
لا أستَطِيعُ أن أتَخيلَ العَالمَ بِدونِكَ!






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري