كتبت: هالة البكري.
لم أكن على علم بما يحدث من حولي، ولم يُجيبُني عقلي عن الحكمة من تلك الأشياء التي أظن فيها الهلاك، ولكني كلما كنت اقترب من حافة اليأس، كنت أتذكر الحكمة من ابتلاءات الأنبياء، وكيف كانت طريقًا للطف، والعناية الإلهية؛ فعندما أتذكر تلك الحكمة تطمئن ذاتي لكل ما يُصيبُها من ابتلاءات، ويُصبح قلبي على ثقة تامة بأن الله لم يقدّر تلك الأوجاع إلا لخير ورحمة أنا لا أعلمها، فكما كان في ظلم يوسف إرتفاع شأن، وفي إلقاء موسى في اليم نجاة من بطش فرعون، فهكذا في ابتلائي نجاة ولطف خفي، ربما لا أبصره ولكني أستشعره بقلبي، وكلما كنت أشعر بمشقة الصبر، كنت أتذكر التعويضات الربانية التي وعد الله بها الصابرين؛ فيُصبح قلبي على يقين، بأن الله لن يترك قلبًا ذاق أوجاع الصبر بدون مداواة تشفي أوجاعه” إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي