الطاهر عبد المحسن
على شفاه القصيدة، تنبض الحروف بأنفاسك، كأنك الوتر الذي يعزف نبضي، والقصيدة التي لم تكتبها يد، بل نقشها القلب بمداد الشوق. كل بيت يزهر بك، كل فاصلة هي استراحة عشق، وكل نقطة هي نهاية لا تريد أن تنتهي.
كيف للمعاني أن تهرب من ظلّك، وأنت الشمس التي تشرق بين السطور؟
في كل همسةٍ، في كل زفرة، أراك. أسمع وقع خطواتك بين أبيات الشعر، وأشم عطرك يتسلل بين الكلمات. أنت القافية التي لا تشيخ، والنبض الذي لا يخفت، والوعد الذي لا يخون. سأتركك وشمًا خالدًا، حيث لا تمحوه الرياح، ولا يطمسه النسيان، بل يبقى، كحرفٍ لا يشيخ، وكحلمٍ لا ينطفئ.
يا من زينتَ حروفي بحضورك، كيف أغفو ونبضي يكتبك مع كل شهقة عشق؟
كيف أصمت وصدى صوتك يتردد في أعماقي كترنيمة أبدية؟
بين الحرف والنبض مسافة لا يقطعها سوى اسمك، وبين الورق والروح قصة لن تخمدها السنون.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى