كتب: إسلام مجدي.
حين يقرب الوداع تشتعل حمية المشاعر ويكثر الملام عن الوئام لا يهم حينها أيهم تختار أن تودع أصدقائك
بلطف وود أم بعتاب
فأحيانا التعنيف واللوم الشديد خير من النفاق لا نتذكر من صفق لنا دائما في الصحيح وفي الخطأ
ولكن نمتن لمن علمنا كيف يكون الصواب أو أشار لنا على خطايانا وما كنا نتكبر عن الاعتراف به فبئس الصديق إن لم يكن مرآة لصديقه وبالنهاية كلٌ يغني على ليلاه ولن يجبرك أحد على تغيير نظرتك أو طباعك ، ولكن قد يضع باعتبارك
انطباع عن تصرف معين تتصرف فيه بغرابة دون أن تشعر فما قظ يكون عاديًا عند تعاملك مع شخص يعرفك يختلف عند تعاملك مع شخص آخر لأول مرة ..
وبما اعتدت -اختيار أحدهما- بالوداع ما سيهم حينها أن تترك ذاك الانطباع الجميل الذي يبقى يذكر الناس بك دون أن تكون منافق أو نَمام فالكل مفارق مهما دام بجانبك
فكن كالمطر أينما حللت أزهرت، وليس كشعلة فالنار إن لم تجد ما تأكله تأكل نفسها فاحذر أن تطالك نارك يومًا
فتندم إنك لم تكن يد العون لغيرك بل كنت السلم الذي يصعد عليه لا به وأنك كنت درسًا وعبرة لا مثال وقدوة
أو تلك العقبة أو السلم المكسور الذي يقف الناس بك لا عندك .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن