كتبت: مريم محمد خليل
كنت أظن أن الحياة غابة، ولكن يا حسرتاه اكتشفت أنها محيطٌ كبيرٌ عميق، يأكب فيه القوي الضعيف، تتعالى موجاته وينضب ماؤه، أضحيت مشتتًا لا أدري ماذا أفعل سأغرق حتمًا أو سأكون طعامًا لتلك القروش، بحثت عن كل أصدقائي وهنا فقط أيقنت أني وحيد، ولن أجد من ينقذني، فأنا هنا فقط وحدي وتلك القروش.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى