كتبت: فاطمة محمد أحمد.
_ والنفس دائما ما تميلُ إلي من يؤنس وحدها، فلله حكمة في أن جعل من كل شيٍء زوجين إثنين، من طبع حال الإنسان أنه إذا شعر بالوحدة ظَلّ يشرد في فكره وراح يخط الأجواء حزنًا وبؤسًا، ولكن بغض الأحيان الوحدة تكون أفضل بكثير من تقضي وقتك مع من لا يقدر قيمته ولا يفهمك .
أن تجعل لفراغك في نفسك سبيلًا هو أشبه من تكون إنسان مجهول أو غير ملامسًا لأرض الواقع؛ فالعزلة كفيلة في أن تشجن فكرك بأنك ميٍت وليس ذا قيمة ولا دور في المجتمع، فرد كأن غريب .
فعلي كُلٍا عليك أن تبحث علي الكائن المناسب الذي يؤنس وحدك، ولا تيأس ولا تستسلم في أن تتوقف عن البحث، وكن مؤمنًا وميقًا بأن هناك علي أرجاء هذا الكون من يناسب تلك المهمة، فقط إعمل علي ذلك وإنتهز الفرصة .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى