في كل ليلة، أستلقي على وسادتي
ولا أنام…
ليس لأن النوم بعيد،
بل لأن الوجع أقرب.
كل ما حولي صامت،
إلا قلبي…
يضجّ بنداءات لا يسمعها أحد،
ولا يُجيد البوح بها.
سألتني المرآة عني،
فلم أجد وجهي…
وجدت ظلاً لإنسانٍ أنهكته الخيبات،
وغرق في صمته حتى النخاع.
لم أعد كما كنت،
ولا عدتُ أبحث عمّن كنت.
كل شيء تغيّر،
حتى الدموع…
صارت تجفُّ قبل أن تُولد.
يا من كنتَ الحياة،
لماذا صرتَ موتًا لا يُعلن
كيف لك أن تكون الدفء والبرد،
الملاذ والعاصفة
تمنّيتُ نسيانك…
لكن الذاكرة خائنة،
تحملني إليك في كل وجع،
كأنك قدرٌ لا يُنسى،
وجرحٌ لا يُشفى.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي