كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
بات حزني، فى جوفى يؤلمني عن وجع الماضى، بات يؤثرنى عن فقدان بيتا من بيوتا بات يؤسفني، آآآه على قلبا من الآلآم آآآآآه يعذبني قفدانك يا أبتي يعضلتي، كم من بشرا! يحقرني احقا ليس لى من ملجأ يوؤتنى احقا أصبح كيانى يمقتنى أصبحت هشا فى زرع قشاً كادى يندمج مع ظل بحر من بحور وجعنا
كادى يقصفني آآآآآه على آهاتي التى تؤلمني تحجرت دموعى لشوق راياءك فى منانى، وانت تكفكفنى، لسردي لك، كيف اذكرك؟ فى كل موقف كادى يحطمنى مازال قلبى ليقينك يدعمنى كل حب إليك فى دمم المعارف يبتز وقلبى لداء فقدك يشتدد٠دمت لي حيا وميتا يا أبتي يا أبتي يعجر قلبى علي نسيانك وكيف له ان ينسى حنانك بعد ما زاق طعم فقدانك، آه من آلام الفراق كادت أن تنهكني .
أشتاقت كل ذره دمًا فى أحشائي
لإهتمامًا وحبًا كان يحاوطنى
اللهم ماإن شوقى لأبي يؤلمني
فغفر له أضعاف حنيني له وسكنه
جناتك يا أرحم الراحمين.






المزيد
أنا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
النبض الثائر بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي