كتبت: رضا رضوان
وبشر أولئك الذين صبروا على هموم الحياة، وعلى متاعبها، وعلى جور الظلم الذي فيها، وعلى جروحها التي لا تشفى؛ حتى وإن مر ألف عام، إن الله معنا لن ينسانا؛ سيكون بجانبنا مهما مرت القرون، وكانت السنين صعبة علينا، فنحن نؤمن برب رحيم، قوي متين، لا يخفى عليه ما في الأرض، وما في السماء، يمهل ولا يهمل، لا ينسى عباده؛ بل يختبر صبرهم وإيمانهم، وعند ذلك يقول: وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
صدقت أيها الكريم، فنحن عبادك البؤساء الذين أكل الزمان من أجسادنا، وكانت المصائب تهفو إلينا، أتعبتنا تلك الحياة، والتجأنا إليك يا ملكها، دعونا لك، ونحن مرتجون عفوك وكرمك؛ فنحن بشر والبشر بطبعهم خطاؤون، فعن يا إلهي على الدنيا.






المزيد
الأحلام التي تنتظر عند آخر الطريق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
أبدية رمادية بقلم مريم الرفاعي
مِحرابُ الجَناحِ الكَسير بقلم فلاح كريم العراقي