وإن أحاطتني المخاوف من كل اتجاه تبقى أنت الحصن الذي يؤويني
بقلم رويدا جمال الحداد
والدي العزيز، ربما لم أبوح لك عندما كنت طفلة، لم أكن أشعر بالخوف، كنت أعتقد أن لا وجود لشيء أسمه شر، لم أكن أعلم أنك كنت تحميني دائمًا، وأن الشر كان دائمًا يُهاجمني بأنيابه الحادة، ولكنك لم تكن لتسمح للأذى بأن يمسني، كان صدرك هو الواحة التي تُحيطني والملاذ الآمن لي، وكان ظهرك هو الدعامة التي لا تُهدر طاقتها؛ المهم ألا تتأذى شعرةً مني.
كنت دائمًا درعي الحصين، وملاذي الآمن، وكنت دائمًا تمنحني الأمان، وتزيل عني الخوف. كنت دائمًا تقول لي أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأنني أستطيع أن أتغلب على أي شيء. كنت دائمًا تدعمني، وتشجعني، وتساعدني على تحقيق أحلامي.
أنت الأب الذي أحلم به، أنت الصديق الذي أستطيع أن أتحدث معه عن كل شيء، أنت المعلم الذي علمني كيف أكون قوية، وكيف أتغلب على الصعاب. لو أفنيت عمري وأنا أكتب عنك لما وفيتك حقك، و لما استطعت أن أصف كل الحب الذي قدمته لي.
أنا أحبك كثيرًا، وأشكرك على كل شيء قدمته لي. أنت أفضل أب في العالم، وأنت القدوة التي أحتذي بها. أنا فخورة بأنني ابنتك، وأعلم أنك ستكون دائمًا بجانبي، تحميني وتدعمني.
سأكون دائمًا ابنتك المخلصة، سأكون دائمًا بجانبك، سأكون دائمًا سندًا لك، سأكون دائمًا حبيبًا لك. سأكون دائمًا فخورة بأنني ابنتك، سأكون دائمًا ممتنة لك، سأكون دائمًا محبة لك. سأكون دائمًا معك، سأكون دائمًا بجانبك، سأكون دائمًا لك.
أنت النور الذي يضيء حياتي، أنت الحب الذي يملأ قلبي، أنت الأمان الذي أحتمي به. أنت كل شيء لي، وأنت ستكون دائمًا في قلبي.
ريحانه الأدب المصريه رويدا جمال الحداد.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن