بقلم شهد سيد ابراهيم
وأدركتُ أني نضجتُ، حين صرتُ أختارُ السلامَ بدلًا من الجدال، وحين لم تَعُد حاجتي لإثباتِ ذاتي تُرهقُني. أصبحتُ أُصغي لصوتي الداخلي، فأمنحُ نفسي التقديرَ الذي كنتُ أبحثُ عنه في الآخرين. لم أعد أخشى الوحدة، بل وجدتُ في هدوئي وطنًا، وفي وحدتي أنيسًا، وفي قلبي الاكتفاء. وأدركتُ أني نضجتُ، حين لم تَعُد خسارتي تُكسِرني كما من قبل، بل أصبحتُ أراها مساحةً للنمو، وفرصةً لأعيد ترتيب قلبي من جديد. حين تعلّمتُ أن أغلق الأبواب برفق، وأمضي دون ضجيجٍ أو ندم، لأن ما كُتب لي سيجد طريقه إليّ، ولو كنتُ في آخر الدنيا. حين صار عذري لنفسي أكبر، وصوتُ اللطفِ في داخلي أعلى، وحين فهمتُ أنني لستُ مضطرةً لأن أكون مثالية، يكفيني أن أكون حقيقية.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني