كتبت: هاجر عيد.
حبيسة داخل جدران غرفتي؛ التي أصبحت أسيرة للظلام، والأحزان، أتخبط هنا، وهناك، لينجدني أحدًا، قبل أن أختنق من أفكاري التي تلاحقني، وتعذبني، أفكارٌ مميتة، لا يستطيع مقومتها أحدًا، لرغبة في إنهاء حياتي، أو تحطيم كل ما يحيط بي، أشعر بأن الظلام أنيسي، الذي أصبح يرافقني، أصبحتُ استرشد به في طريق مليء بالأنوار، لأنني أعلم أن نهاية طريقي، ستكون الظلام، فلا طاقة لي لمحاولة تغيره، الصوت يزداد دقيقة تلو الأخرى، يقول لي: سارعي في إنهاء حياتك، فهي ليست باقية لأحدًا، ولا أحدًا باقي لها، ولكن لا أستطيع يوجد حاجز يمنعني، يوجد شيء يقف لي في المنتصف، لا يريدني أن أصل لذاك الهدف الذي سيريحني من تلكَ الأفكار، التي تمزقني، كل ساعة وكل يوم، أريد تحطيم ذاك الحاجز، كي أسرع في إنهاء حياتي، لتلبية رغبة أفكاري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى