كتبت: إسراء سلطان
همسات الاصابع تصنع كيان الأثر
تترك لمسه رقيقه او ربما انفعاله والعديد من البصمات التى تشكل لافتات تحمل توقيع الزمن ..كل لمسه لها توقيع مختلف لاتضاهي الاخرى والعديد من المشاعر تظهر فقط فى همسه اصبع وكعادتها كل ليلة تجلس وفي راحتها أنيسها الوحيد، الذي بهمسه اصبع واحده تلوذ إليه بعيدًا عن العالم مِن حولها، تجد روحها تطوف محلقة بين ثنايا هاتفها، تشرد بخيالها بعيدًا مُبصرة ذاتها تروى حكايات على خشبة المسرح وتلون حكايتها هذه تلك العرائس الخشبيه الجميله والجميع يصفق لها بحرارة. وتارةً أخرى تراها جالسة على الشاطيء وشعاع الشمس يداعب خديها مكونًا لوحة كم كان سيتمنى دافنشي رسمها لو رآها، وتظل هكذا حتى يخرجها من عالمها الخاص رنين رساله من الواقع ليؤكد لها أنها ما زالت بدنيا البشر.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد