نعم يحبك؛ فلولا محبته ورحمته بك لما ألهمك التوبة بعد الذنب والحسرة بعد المعصية، ولولا محبته لما أيقظك لسجدة تسجدها في ظلام الليل والناس نيام، ولولا محبته لما ساقك لما يُرضيه وأثابك وغيرك لا يُبالي عن مرضات الله، ولولا محبته لما ألهمك بالدعاء ثم أكرمك بالإجابة.
وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يوماً ما ستنتقم فيه من الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتاً تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، ولا يخرج عن قبضتك أحد، فقدرتك يا ربِّ فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كلّ سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته، ولا حيلة إلا بك.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي