كتبت: أماني شعبان.
ماذا حدث؟!
سؤال استفهامي تتمحور إجابته بين العديد من الكلمات والأهم منهما كلمتين لأن وبسبب؛ لكنهم كالحجارة لا يتحدثون بما يجري في الأرجاء، وكأنهم مثل أصنام المعابد ليس فيهم الروح، وكأن ألسنتهم شقت نصفين، وكل شقٍ منهم ما زال يحارب؛ لأجل ضخ بعض العبارات؛ ولكن الصدمات ألجمت عقولهم عن التفكير؛ كأنهم أطفال حديث الولادة لا يعلمون كيفية الحديث! نسمع العديد من الخطوات مسرعةً إلى داخل جدران لا نعلم ماذا يحدث بداخلها من أعاصير؟! نسمع أصواتٍ تعلو وأقدامًا تسرع بالخطوات؛ كأن العالم على وشك الإنتهاء! يناجي الطبيب بالأدرينالين والعديد من مستخدمات الحياة؛ كأنهم يتسارعون مع الموت في أعين جنين على وشك العيش يتيمً؛ نسمع صفير أجهزة تنظيم ضربات القلب فيعلوها صرخات الأطباء، هل كانت الحياة موحشتًا أم أن الفُراق مميت حد النخاع؟! هل كانوا لا يستحقون الحياة أم قلوبهم ضعيفةٍ فِي ضخ الدماء؟! أكان النبض قاسيًا أم أن كلماتهم كالصاعقه تضرب الأبرياء! فقد كانت كلماتهم حقدًا يغوص بأعمق الأوجاع؛ كأن المحيط يتسعى للمزيد من الإنقباضات! فهل كان النبض قاسيًا حد الهلاك؟! فهنا يوجد سؤال بلا جواب!






المزيد
ساعة الرمل بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله