كتبت: زينب إبراهيم
كل شيءٍ له دواءٌ إلا ألمُ الرحيل الذي يصحبهُ أنين بالفؤادِ ودموع بوابلةٍ، فالفراقُ ليس لهُ دواء سِوى اللقاء؛ لأن الذعرُ الذي يبنيهِ الشجى لا يُطاق، فأنت ترىٰ من تحبُ يبتعد عن عينيِك ولا تستطيعُ فعل شيءٌ؛ لتجعله يبقى معكَ أطول فترةٌ، فأنت لمْ ترتوي مِن حنوهِ بعد تريدُ أن يظلَ إلى الأبدِ معك كأنّ هذا شيءً ممكن؛ إنما هلعُ الفراق لن ترىٰ له مثيلًا، فكأن الكونَ جله توقفَ وروحك أُزهقتْ؛ أما فؤادك نبضهُ تمكث، فكيف لدقاتِ قلب أن تنبضُ بالحياة وهي تبصرُ من تحبُ جرم؟ مِن الهول فارقتُ الحياة وأنا على قيدِها لم يعُد بي طاقةٌ ولا عقلًا يفكر أو يجيبُ أحد يحدثني، فلم استطيعُ التفوه بكلمةٍ إلا شلالُ الدموع يَجري من عيناي ألمًا لم أشعرُ به مِن قبل ولا أريدُ الشعور بهِ تارة أخرى؛ لأنني لنْ يكن لَديَّ بدة، فكما يُقال : صفعتين بالرأسِ تألم؛ أما الثالثة تُهلك لا محالةٌ، أنا لآخرِ طورًا أشعر بالإنهاكِ حقًا من خوفِ الفراق الذي رأيتهِ وأصبحت بهِ أسيرة بقيةُ حياتي المقبلة، فهل سيكونُ لهذا السبيلِ نهاية؟ أم أنه سيكونُ سرمدي؟






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول