مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هزيم منتصر

Img 20240828 Wa0146

 

 

كتبت منى محمد حسن:

 

 

  وأنا ألملم شتات روحي المبعثر بين الأزمنة، لم أبكِ، لم تبرح دموعي مكانها، لا عِلة فيها؛ المواقف أصبحت متشابهة، لم أبكيها مرة تلو الأخرى؟

 

بدأت مكتوبي من المنتصف، حسنًا تابع القرآءة…

 

   العهد بيني وبين هزائمي ألا أصفها بالمضطربة؛ لأنني سيدة تعلم جيدًا أن حتى هزائمها قوة.

واجهتُ الحياة حينما كُتب على المواجهة الموت؛ فلم أكُ ضحية الكسل، لم أخذل نفسي أبدًا.

 

أيضًا تلك ليست البداية، لا أجد بداية لهذا النص!

   

الليل يضيء عتمة روحي بالقمر، انتشي من عرق الذكريات وأترنح على ورق دفتري بين الأحرف التي تتكبد المعاناة في بركان عقلي، هُنا موقع القهوة المناسب؛ اليوم سأكتب بعد مُدةٍ ليست بطويلة، لكنها مدة!

 تلك الورقة، كتبت فيها عن حُبي السرمدي، ذاك الذي استبسل حتى وصل قلبي فقبله بحرارة جعلته يذوب كلما رأى مقلتيه السوداوتين.

هكذا هي عيني حبيبي، كوب مليءٌ بالقهوة، تنعكس بداخل القهوة صورتي ابتسم له.

 قد مللت، لم أسكر بعد!

لكني لم أسكب نبيذًا في الأصل!

ألا تدري أنني أنتشي شفتاه؟!

لوهلة، ضع الحزن جانبًا وقف لترى انتصاراتي…

 

 أحدهم يأخذ عني الشقاء، لقد وجدت الذي يبدل القاف فاءًا؛ فأوى روحي.

لقد أخذ بيدي حتى أضنى الجوى، ثم جعل التِيه يحبو راكعًا ألا قد إلتقيا حلالًا!

حسنًا عزيزي القارئ، لم أنتصر به فقط؛ بل بقلبه…

 

سامحني إن لم تفهم القصة؛ قد عاد معتذرًا فاحتويت قلبه بين قلبي، واحتضنت روحه مدى روحي، وانتصرت به على حروبي، قد قبلت به، وقبّلت عينيه وحبه.