كتبت: مايسة أحمد
أطفال صغار بالصف الثالث يرسموا ويلعبوا بأجمل الألوان وفجأة ترتعش الأيادي بالألوان حتى أصبحت لون واحد ( أسود) حزين وحيطان تتمايل يمين وشمال وصوت تخبط الأشياء وصوت الكبار وسط الضجيج، وكأنهم يعيشون تحت الأرض ولا أحد يسمع سوى أصوات غير مفهومة تشير إلى قوة الرعب والفزع كما قوة زلزال( 92 )، قلبي موجوع على الوطن وعلي أصدقائي وأحبائي أراك يا وطن حزين مابالك تشتكي ويطول معك الأنين ويسقط منك زهرة الياسمين وتغطي رائحته رائحة الأنين، الوطن جرح وفاق جروح العالم، فكيف لي أن أضحك وأحبائي وأصدقائي يبكون والمطر والثلج يهطل ويهطل أهو دموعك أم هو فرحة أم هو فرج أم ما عساه يكون ؟
الوطن ينتهي كل شيء بنهايتك يا عظيم ونصمد لا أن الجميع يعلم أن الله مع الصابرين، الجميع يتحمل الفقر ويتحمل الجوع والعطش والألم والحرب ويتحمل الزلازل أيضًا قلوبنا تتحمل كل شيء فنحن الذين نحمل العالم وليس العالم الذي يحملنا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني