بقلم/ شروق أشرف
غياب لغة التفاهم بين الأم وطفلتها أساس كل المشاكل التي تعاني منها المراهِقة، أعلم تمام العلم أن الأمومة مرهقة للغاية ففكرة أن تكون الفتاة مسئولة عن كائن يحتاج العديد من التغيرات الإجبارية فكرة تتطلب مجهود مضاعف
ولكن إذا وقفنا أمام هذه المسألة فالكبير هو من يستوعب الصغير ولغة الحوار ضرورية جداً في خلق بيئة صحية بداخل الأطفال، كلامي ليس اتهام ولكن حينما يصادفني مشاكل المراهقات أتيقن أنهن يفقدن لغة الحب في بيوتهن
في أحد الأيام كنت منغمسة في عملي وإذا بفتاة لم تتجاوز العشرين بعد تصارحني بمشكلة ما وتسألني عن الحل وختمت كلامها قائلة أنها سألت صديقتها فلانة وتورطت! حسنًا لماذا لم تسألي والدتك؟ كانت الإجابة ستضربني وتسحب الهاتف!
ضياع فتيات الجيل من ضمن أسبابه التربية الخاطئة من البداية حتي تكوّن حاجز من الخوف بين الأم وابنتها والحُجة أن هذه هي الطريقة الأنسب لتستقيم، أنا اختلف فالطريقة الأنسب للإستقامة تأتي من المصاحبة مع الإحترام والإستعانة بالله






المزيد
أنتِ والأيام… بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كل هذه القوة تجعلنى أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى
الخسارة بشرف… انتصار في أعين الوطن بقلم ابن الصعيد الهواري