لـِ سها طارق
نُورًا أَطل علىٰ الحَياة عميقًا؛ فَاحتَار قَلمي مَاذا يَصف نَبينا؟
وَلغة العَالم أجمَع لَم تَقدر علىٰ وَصف عَظمة وطَلت إشرَاقه، فَهو جَميل الوَجه وبَدر التَمام وَنُور سَاطع فِي حَياة الخَلق، قُدوةٌ عَظيمة فِي أيَامنا العِجاف، فَما مِثلهُ بَشر والنَاس كُلها أَشباه، فَالقلبُ يَحنُ لِيلقىٰ حَبيبنا وَالعين تُراقب بِالشوق، تَشدو الخَفَقات بِذكر نَبينا وَحبيبنا، وَتنير السَماء اِبتهاجًا بِميلاد سَيد البَشر نَبينا وَشفيعنا يَوم المَحشر، فَتُغرد كَالطير! كُلنا نَهوى مُحمد وآل مُحمد؛ فَافرحي يا قُلوب وَانثري الوُرود وَاسمعي أَناشيد الرَسول؛ فَالليلة مَولد مَن طَيبَ القُلوب؛ فَهذا رَبيع سَيدنا مُحمد الذي أَنار العَالمين إلىٰ الهُدىٰ، وَأنقذَ البَشرية مِن الوَحل، فَغردوا وَصلوا علىٰ نَبينا وحَبيبنا مُحمد ﷺ.






المزيد
خيوط الإرادة بقلم الكاتبة شاهيناز محمد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله