كتبت: ميرا غيث.
نرىٰ البراءة في عيونُ الطفل، فنظنّ أنها تدوم ولكنَّ جميعنَا نَعلم أن مُجتمعنا يَنسخ شَخصيته علىٰ صفحةٍ ناصعة البياض، الطفل ماهو إلا ورقة فارغة نملؤها بالخير أو بغير ذلك
طفلٌ كل أهدافهُ في الحياة؛ اللعب سليم نفسيًا لايعرفُ معنىٰ الحقد ولا الكراهية؛ نحنُ من نُشوه براءتهِ ونقائه بأفعلنَا
لا أحد غيرنا يعلمهُ الكذب والنِفاق، بِمجرد مشاركتهِ في مواقف تجمعُ بينه وبين شخصٍ ناضج يرىٰ منه أفعال تغيرُ من سلوكهِ القويم الذى خُلق به
جميعًا خُلقنا بفطرتنَا الجميلة الطاهرة الإنسان هو أسمىٰ مخلوقات الأرض؛ ولكنَّ أفعالنَا السئية دمستْ علىٰ جمالها
كذلك الطفلة ؛ نفسيتها تتغيرُ كلمَا مرت بمواقف في دُنياها الجميلة، ولكنّ كما يوجدُ تشوه
يوجد أيضًا رسم طفل مُستقبلي تملأه الحيويةَ والإقبال، ويُصبح نافع وهذا أيضًا من أفعالنَا، لأننَا كما يوجدُ بنا السيئ يوجدُ بنا من بقا علىٰ فطرتهِ الجميلة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني