كتب:محمد عادل
لا لا أظن ذلك،ليس هو العالم، ليس سهل كما تقولوا، ليسَ بهذا القدر مُتَيسر، لا أرى مخرجًا من الهموم والمأزق، الأيامُ مريرة الأوقات عصيبة لا مخرج لا حل لا فائدة من المحاولة و تبين أنه أنا مُسببها، لا تأتي لنا الهموم بل نحن من نضع أنفُسنا فيها، نردى بالذُلة بأيدينا و نرى الماضي الظلام الذي في قلوبنا، تبين أن الحياة بسيطة لكن نحنُ من نُعقدها في عقلنا؛ نرى كل السلبياتِ و نتجنب الإيجابيات، إتضح أن كُل تِلكَ المشاكل من صنع خيالنا، نحن من نُعقدها ولا نرى حل لإننا نتوقعُ الأسوأ في الحياة بدون أن نحاول تدور أحداث العالم وأن في النهاية نضع اللوم على الحياة رغم أنه نحن فاعلوها نحن صُناع المشاكل في حياتنا بدون إدراك، لكن هذه ليست النهاية لم يفُت الأوان على التغيير و التفكير الصحيح و رؤية العالمِ دائمًا بدون سوء، يجب أن نرى دائمًا الخير و تجنُب الشر التفكير بالصواب و الإبتعاد عن الخطأ مهما كان.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري