كتبت: سلمى سعد
ما زال الأمل قابعًا في جوف الحياة، وما زال الأمان ولو نطفة منه تسكن قلوبنا، كل ما في الأمر أن لا بد من المواجهة، ربما تخسر، ولكن الاحتمال المؤكد أنك ستفوز، وربما تجعل أنت من خسارتك مكسبًا؛ فلم يكن للخسارة في حياتنا مكانها إلا لتحسين المسيرة وشحذ روح التحدي داخلك؛ اترك الخوف والضعف جانبًا وانطلق، كن هينًا محسنًا لنفسك ولأحلامك، كن أنت أولًا في حياتك ثم ضع في حسبانك من تحب، لواجتهدت لحظة في حياتك سيرتاح قلبك في اللحظة المقبلة؛ فما بالك بأحلام وطموحات تسكنك وتنمو بداخلك؟! لا تحسب فقط كم الراحة بل كم السعادة التي تغمرك وأنت ترى عرق جبينك الذي كان يُستَنزف منك بغزارة يربت على منكبيك الآن بحنو وسلام نادرًا ما تشعر به، فقط انطلق وكن محسن الظن بالله.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن