ـ نص ممسوس
ـ نجم الدين معتصم
الطائر لا يمتلك رؤية ضبأبية
الشخص الذي يرحل يكمن حبـاً
الجرح الذي تتركه صرعاتنا النفسيه ليس سوء عقاب وكنت انت المجني، نذهب الى النهر لنجد ما سقط منا بالامس، لن يقتلني النهر فانا أنيـسهُ فقط، لا اكشف عورته ولم يتحرش جسدي بقطارته،
الحياة ليست عمليه بيولوجية كما قلت سابقاً، وانما هي رحلة ذادها العِلم ومصباحها القلم، استدر للامس في كل لحظه لتعلم امكان العقبات، فالحليم هو الذي يبني من عثراته نجاحً آخـر.
في نفحات الصبح يدخل الهوى الى الصدور، بعد غسق طويل، اشبه بانفاس الكتب المهجوره، تختلج العين يمينً ويسار تحبث عن الاشئ في الامكان، ربما تبحث عن ذاتها التى مالت مع الاسطر اكثر مما ينبقى،
نجد في المطر تنظيم للروح، ونجد في الارواح هلاك من الدرجه الاخيـره، ولكن نبتسم للرفاق، الاخوة، ومن يتستحق الابتسام، ليس لان قلوبنا بيضاء فالورد الابيض من صفاته الندم والاعتزار والرغبه في الصلح ولكن نبتسم لاننا على علم بان سننام يوماً عند الظهيرة.
اتذكر تلك الليلة التي ازفت فيها تلك الدمعات؟ اين هي الان؟ لم يبقى منها الا شريط قصير على ذاكرتك ومع الايام يسمح لاشرطه اخرى، عليك ان تجعل من تلك الاشرطه ما يليق بك، فانت تستحق ذاك الذي يشابهك.
قال لي صديق في الماضي ، نحن ليس سوء ثمرات حب رجل وامراة، لا يليق بنا ان نكون بؤسـاء، فاين ما حل الحب حلت السعادة.
ساقول لك الان نحن نستحق ان نكون بؤساء، لان من ضيق الحجر يخرج الذهب ومن عمق البحار تستخرج الالئ، نستحق بان نكون بؤساء لاننا نحب بصدق في زمان كان الصدق يشهر سيفه ليجاهد بعض السنةُ المراهقين، الذي جعلو من الحـب ما يشبع غرايزهم.
- نستحق ان نكون بؤساء كما يستحق للبحر ان يموت غريقاً
- النـ٭☆ﻤ..






المزيد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في غياهب الحنين بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثِقل البداية بقلم الكاتب هانى الميهى