كتبت: فاطمة محمد
_ يتمنى كثير من الأطفال الصعود إلى ذلك الشيء البراق في جوف الليل، وكأن أحلامهم عالقة نحوه، ولكن لا يدركون كيفية الوصول إلى ذاك المجسم العالق في أسراب فراغ الكون، وكأنه كلما إقتربت منه؛ زاد حجمًا ومهيبًا، ولكن كيف الطريق وأنت وحدك من ترى البراءة كالملائكة الصغار في عرف صدق الشخصية وعفوية الإحسان.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله