كتبت: فاطمة محمد
_ يتمنى كثير من الأطفال الصعود إلى ذلك الشيء البراق في جوف الليل، وكأن أحلامهم عالقة نحوه، ولكن لا يدركون كيفية الوصول إلى ذاك المجسم العالق في أسراب فراغ الكون، وكأنه كلما إقتربت منه؛ زاد حجمًا ومهيبًا، ولكن كيف الطريق وأنت وحدك من ترى البراءة كالملائكة الصغار في عرف صدق الشخصية وعفوية الإحسان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى