كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين
ألا نهدأ ونطمئن في عناء تلك الأيام، وتستقر قلوبنا ونأمل على أنفسنا؛ من حياه أصبحت الغاية الأول والأخير لنا،
فلا تجعلها غايتك، بل أجعلها وسيلة لتحقيق غايتك في الأخرة،
فتنجو دينا ودنيا.
فلا تسعى وتجاهد كأنه الجزاء يكتمل بها، ألا نعطي للحق في الوجود، ونعود إلى المبادئ التي امرنا الله بها.
و أن تتغير تلك الأفكار من حبنا لحياة؛ إلي حبنا لفعل الخيرات من أجل الجنة.
أن نجاهد أنفسنًا،
أن نتقرب الى الله،
بالنيه الطيبه،
بحسن الأخلاق،
بالصوم،
بالخشوع في الصلاة
وصلاه النوافل والحفاظ على قيام الليل،
بأن نري الله في كل شيء حولنا، ونخاف من معصيته.
ويسكن حبه قلوبنا، وما أجمل من أن يحبك الله عز وجل،
فماذا تريد اذا احببك الله، إذا يهون كل شيء، ويحلو كل شيء،
تهون الآلام والصعوبات، وتقوى من عزيمتك وفي كل ضعف سترى قوة،
وتصفى وتسلم من الفتن،
فكن مع الله تكن إنسان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى