لـِ سها طارق
يزهو قلبي كلما لمح طيف عينيك البنية، فتتطاير نسمات العشق بداخلي من السعادة، وتطفوا على طريقي الأفراح، عيناك كأنها خلقت من النجوم لتأثر نبضي، وتضيف النور في حياتي؛ فزهت الروح وأنبت العشب في طياتي بلقياك؛ فلقياك بحرًا عميقًا يجذبني بريقه الذي يشع حب اللامنتهي؛ فأي نص يفوق عينيك الساحرة ولقياك الذي ينير الدرب بالأمان.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست