كتبت: نهال صلاح.
من بعد مُنتصف الليل أُغلق أبواب غُرفتي، أرتمي على سريري كالوردة الذابلةُ، تتجمع في عيناي الكثير من الدموع، أنكمش مِثل الطفل الضائع من مصدر أمانة، يزداد الصراخ بِداخلي ويتوقف عقلي عن التفكير، وتنهمر دموعي مِثل الشلالات ويصعب عليا أن التقط أنفاسي، وأتذكر كل ما حدث معي، ويزداد حُزني، وتزداد معهُ صرخاتي، فقط في مُنتصف الليل تبدأ مُعاناتي وأعود لنقطة الصفر مرةٍ أُخرى.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر