كتبت: هاجر عماد الدين.
مُشتته بين أحلامي ومُتطلبات أيامي، تتأرجح الأيام بأحلامي وكل يوم تُفلت من يدي حُلم رسمته في خيالي ما كنت أريدُ أن أقول ذلك، كنت أريد أن أجنِ ثِمار حُلمي في كل آخر ليله
أحاول في كل صباح أن أبدأه بأمل، ونيه جديده؛ لكنَّ ينتهي بيأس كل ليله أؤمن أن هناك لحظه سيتغير كل هذا وأعودُ إلىٰ طبيعتي مفعمة بالنشاط، أشعر بأنّ هذه اللحظة قد أقترب موعدها فاللهم عَجل بها .






المزيد
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم