كتبت: تسنيم سعد خليفة.
إن هناك لحظات مريرة وصعبة تمر على الإنسان، تكون كالعلقم عليه من شدة مرارتها، خاصة عندما يكون الحادث قد راح ضحيته المقربين لنا، فما أوجعه من شعور!
فجأة هكذا مت، بدون أية مقدمات، رحلت عن هذه الدنيا القاسية، وتتركني بمفردي، ما الذي سوف يكون التالي؟ ماذا سوف أفعل؟
لا أعرف أي شيء الآن سوى وجع والكثير من الألم والمعاناة، ولكن ما الذي يسوقه القدر؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى