كتبت: تسنيم سعد خليفة.
إن هناك لحظات مريرة وصعبة تمر على الإنسان، تكون كالعلقم عليه من شدة مرارتها، خاصة عندما يكون الحادث قد راح ضحيته المقربين لنا، فما أوجعه من شعور!
فجأة هكذا مت، بدون أية مقدمات، رحلت عن هذه الدنيا القاسية، وتتركني بمفردي، ما الذي سوف يكون التالي؟ ماذا سوف أفعل؟
لا أعرف أي شيء الآن سوى وجع والكثير من الألم والمعاناة، ولكن ما الذي يسوقه القدر؟






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد