كتبت: زينب إبراهيم.
إنا لله وانا إليه راجعون ..
_ من توفي ؟
القلب !
_ متي توفي ؟
منذ أن أصبح ناضجً !
_ كيف ماتَ ؟
مثل كثيرًا من القلوبِ التي تموتُ وهي صغيرةً لا تعرف شئً سوى أنها وثقت فيما تُحب وصدقت حديثه ووعوده التي لا حصر لها كذلك ” موتُ الفؤاد ” .
_ أتعني أن سبب البشر ؟
تقريبًا نعم فكل موقف كان يسبب حزن و ألم للقلب إلى أن توقف ولم يعد يعمل .
_ كيف السبيل إلى أن يعود ؟
لا علم لي .
_ كيف حاله الآن أسعيدً ؟
بالتأكيد نعم ! لم يعد له شعورً أو أيه إحساسً يجلب التعاسة أو الحزن له .
_ متي سيعود للحياة ؟
لا يوجد ميتً يعود إلى الحياةِ إلا بعد البعث .
_ هل سيبعث من جديد ؟
الله وحده من يعلم فهو من كتب حياته وموته .
_ هل من الممكن أن يتجدد ؟
لا أظن ذلك ؛ لأنه سيكون حاله كحال القديم سيثق ويحب ويفعل مثلما كان يفعل السابق وتكون نتيجته كغيره .
_ أتفضل العيش هكذا ؟
نعم للغاية .
_ ألا تعلم أن القلب يحب ؟
أعلم ، لكني أفضل لا يحب لأسباب عدة منها : 1/ الحُب يجلب الألم .
2/ الحُب ليس يصبح كاملاً فيجلب الحزن .
3/ الحب أكثره تعاسةً .
4/ الحُب من طرف واحدً ألم لا نهايةً له …. إلخ من الأسباب التي تجعلني أرفض الحب .
_ ألا تَرى أن ذلك يأسًا ؟
لا هذا قمة الإيجابية .
_ ألن أستطيع تغير وجه نظرك ؟
لا تتعب نفسك يا عزيزي فأنت قادمً للعزاءِ ليس لفعل شئً خارج حدود مقدرتك .






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد