كتبت: هاجر عيد
وتلكَ الشجرة كانت أول من يجاورني في بكائي، كانت أول مواساة صامتة تخفف عني الآلام لم يستطع بشر أن يداويها، كانت نجاة لي وأول من حمل عني حزني.

كتبت: هاجر عيد
وتلكَ الشجرة كانت أول من يجاورني في بكائي، كانت أول مواساة صامتة تخفف عني الآلام لم يستطع بشر أن يداويها، كانت نجاة لي وأول من حمل عني حزني.
المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد