-من سلسلةٌ ها هي السمراء
-النص الخامس
-حبً قادني لأكتب
-نَجم الدِين مُعتصِم
يقول نذار:
أأقول أحبّكِ يا قمري؟ آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
فأنا لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيكِ وأحزاني
وماذا بعد القول يا سُمـري؟ هل نرتدي الحب؟
ام نسيرُ على الشجن بخطواتِ التلذذ
لم يبقى من جسـدي موضع والا كان فيها حبك، اصبحت حُروفي تتمايل على ما انتي عليه، كانكِ الموسيقى وكان لها لابد ان ترقص على انغامك،
تود روحي ان تتوارى خلف حبكِ بين الثانيه و الاخرى ، تنسج من كلمات حبك رداء عشقً يكبرني بأعوام، لا يناسبني البته، ولكن كان يدفني في ايامى القارصه
احيانا اجد نفسي تستظل على رمش عينيك في حره الايام القاسيه، وعند الشوق.
ولكن لى متى؟
متى سنحصد ذاك الحب الذي زرعناه على جدوال الامل.
وسيقناه الإلفه،
متى يكون لنا في الحلال لقاء،
ربما نحتاج لي طلاسم لتيسر الامـر، ولكن لن ادعك تفلتِ مني.
انا لن احظى بكِ لاخسرك، فمثل هذا الحب لا ياتي في العمر الا مرةً.
اما ان تستقله وتسعد، واما ان تفلته وتُشلل خطواتك على جسر الذكريات الشبه متاهلك.
لم احبك لحاجتي للحب، فانا انسان لم اعر الحب انتباهً من بعد تلك اللحظة التي ادمت عيناي،
ولكن احببتك لانك انتي، وانتي التى قبلتني على ضفه نهر الشقاء، فاقداً للوعى، استلقي على همومي، كدت الغرق لولا يداك.
احببتك لانك الطمأنينة التي توزرك بمكه.
ولانك الملاذ الذي اهرب اليه في ضيقي، تفكين المفاهيم المعقده، بقرب تبدؤ الحياة ارق تبدؤ الحياة اجمل
احبتك لانك لا تشبهي احد كانك الاصل والبقية صورة لا تتجزء منك قط ، احببتك لان فيك عَرفتَ حروفي كيف تترنح،
احببتك لاني وحدت عينيك في كلمه قالها امرؤ القيس
(أغَـرَّكِ مِنِّـى أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـى..)
انا لا اجد نفسي الان.. الا ميت بين عظمتي رقبتك، و انفاسك تتسلل داخلي.
~بنفسج~






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي