كتبت: هند حسن.
يا حياةِ، أجيبيني عن سؤالي هذا المتكرر في خاطري وقلبي؛ بينما الجميع يلهو في حياتهم سُعداء أين أنا؟ أين سعادتي؟ أين أكونُ من حياةِ الجميع؟ والأكثر من ذلك أين أنا منكِ يا حياة؟ أحتل الديجور حياتي وأصبحتُ مطفئة بالكامل قولي ليّ: الخطأ بي أم بالبشر من حولي لماذا يحدثُ ليّ كل ذلك؟ سئمتُ وحدتي والديجور الذي يعم بِها من كل جانب لا أستطيعُ إكمال مسيري بمفردي أحتاجُ لأحد يمد ليّ يداه ويعينني علىٰ إكمال تلك الحياة القاسيةِ أو الذين من حولي قاموا بتحويلها إلىٰ سوداء، وقاسية، صلبة، يعمها الديجور من كل مكان؛ بينما ذاتي الضائعة مني تستيغثُ لإنقاذها من الضياع، أهاتف أنا هنا من أجلكِ يا ذاتي، لنجتمع ونكون سويًا أفضل من أي شيءٍ في الدنيا.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي